يشير هذا المفهوم الى ازدياد مهام المشروع أثناء العمل عليه، و
كثيرا ما يحدث هذا الأمر كأن تطلب الادارة العليا من مدير المشروع مطالب
جديدة لتنفيذها من ضمن المشروع نفسه.
عادة ما يكون هذا التمدد في نطاق المشروع عبارة عن اضافة منتج
جديد و تحميله على المشروع الحالي، أو اضافة خواص جديدة للمنتج قيد
التطوير، و عادة ما تكون هذه الاضافات بدون أي زيادة في المقابل في
الموارد أو الجدول الزمني أو حتى الميزانية للمشروع الحالي، ما يضع مدير
المشروع و الفريق كله على المحك، اذ عليه العمل بطاقة مضاعفة لانجاز المهام
المطلوبة (الأولى و الجديدة) بوقت و ميزانية كانت مخصصة فقط لانجاز المهام
الأولى.
و قد يحدث هذا الأمر لعدة أسباب منها عدم تحديد نطاق المشروع
بشكل جيد من البداية و عدم توثيقه مما يجعله عرضة للتغيير أو التحديث
المستمر، و هذا الأمر يعد مؤشر سلبي للمشروع يجب تجنبه.
و يجدر الذكر أن على مدير المشروع أن يعارض الادارة العليا و
يقاوم هذا الأمر اذ عليه أن يلعب دور الحارس الشخصي لنطاق المشروع الذي
يعمل عليه، و الا فقد هذا المدير السيطرة على المشروع و سوف يتحمل كامل
المسؤولية أمام الادارة العليا في حال الفشل لانه هو من قبل من الاساس
تمديد نطاق مشروعه دون المفاوضة على أي زيادات في الموارد و الوقت و
الميزانية.
على مدير المشروع أن يبقى متنبها لهذا الأمر ، و في حال أي
بوادر لتمديد نطاق المشروع عليه توثيق هذا الأمر جيدا، و المفاوضة على
زيادة حجم الموارد لمشروعه و تمديد الجدول الزمني بما يتناسب مع المهام
الجديدة.
المصدر – Harvard Business Review
0 تعليقات