لا يمكن حصر القيادة في أربعة دروس، فهذا علم لايمكن حصره أساسا، و لكن يبقى التذكير المستمر بمبادئه و أولوياته من صميم تخصص هذه المدونة
الدرس الأول و الأكثر أهمية: أوجد معايير صارمة خاصة بجودة الأداء
اذا كنت تتوقع من موظفيك أن ينجزوا الأعمال بحرفية مطلقة، ليس عليك الا أن تتعامل أنت نفسك مع هذه الأعمال باحترام و تقدير و حرفية حتى يقدرها الآخرون مثلك، اعلم جيدا أن الموظفين غالبا ما يراقبوا كيف يعمل مدراءهم، لذا انته جيدا لأنك أنت أول قدوة في المكان.
الدرس الثاني: لا تتمادى في اعطاء التوجيهات
لا تتسلط على موظفيك، و انما أعط بعض المساحة لهم و راقب عن كثب، حاول أن تبقي توجيهاتك في الحد الأدنى لها ما يضمن سير العمل بالطريقة الصحيحة. بالتأكيد هناك بعض الأشخاص يجب توجيههم بدقة و باستمرار و لكنها ليست القاعدة العامة، أعط ثقتك خصوصا لمن هم حولك.
كلما أعطيت توجيهات و تفصيلات أكثر، كلما عملت على إلغاء فريقك، ستجد الكثير ممن يتقبلوا توجيهاتك الكثيرة، و سيكون هناك أشخاص آخرين لن يتقبلوا ذلك، و ان عاجلا أم آجلا سيرحلون عن فريقك. تأكد تماما أنك فقدت أفضل من كان في الفريق.
الدرس الثالث: اجعل التواصل فيما بين فريقك من أولوياتك
أو ما يعرف بجسور الثقة، التواصل هو قرارك أنت، أنت وحدك من يعمل على انجاح التواصل بينك و بين الفريق، و بين أفراد الفريق نفسه، بالتواصل الفعال يمكنك ايصال جميع توقعاتك بالنسبة للعمل لأفراد الفريق، و لا تنسى أن تكون مستمع جيد لمخاوف فريقك و حتى تطلعاتهم.
اسأل نفسك هل يشعر موظفوك بالراحة و الأمان حين يدقون باب مكتبك للاستفسار و استيضاح بعض الأمور منك، أم أنهم يوفرون على أنفسهم هذا العناء خوفا من ردود أفعالك، في هذه الحالة لا تلوم الا نفسك على عدم انجاز الأعمال كما ينبغي.
الدرس الرابع: أبق نافذتك الخاصة بتطوير الذات مفتوحة
هنالك مقولتان شهيرتان عند العرب، يجب على كل شخص فينا تذكرها دوما
  1. لا يزال المرء عالمًا ما طلب العلم ، فإذا ظنّ أنَّه قد علم فقد جهل
  2. كلما ازددت علما ازددت علما بجهلي – للامام الشافعي رحمه الله